السيد الخوئي

75

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )

منطقتنا القطيف عن كيفية الصلاة إذا كانت قصراً أم تمام ، وأفادونا بأن الصلاة تكون قصراً في موطن الدارسة ، وبعد مضي سنة ونصف اتضح لنا بأن الصلاة تكون تماماً من أحد طلاب العلم غير الذي أفادنا سابقاً ، ونحن نريد التأكد من سماحتكم عن كيفية الصلاة في موطن الدارسة ، وما حكم الصلاة التي صليناها قصراً في هذه المدة ؟ وبعد علمنا من طالب العلم الآخر أن الصلاة تكون تماماً في موطن الدراسة فقد صلينا شهرين تماماً في موطن الدارسة ، فإذا كان قصراً ما حكم الصلاة التي صليناها في الشهرين تماماً ؟ باسمه تعالى : : مفروض السؤال لا بد من الجمع بين القصر والتمام في محل الدراسة على الأحوط وجوباً ، وأمّا الصلوات السابقة التي صليتموها في محل الدارسة قصراً أو تماماً فلا يجب قضائها ، وبالنسبة إلى الصوم أيضاً يجزئ الصوم في محل الدارسة في مفروض السؤال ولو بعد ذلك ولا يجب قضائه ، والله العالم . ( 280 ) مكلف باق على تقليد السيد الخوئي ( قدّس سرّه ) يحتاج إلى قطع المسافة لكي يصل إلى مكان عمله ، لكن ما يحصل أحياناً أنه يبدو له زيارة أحد أصدقائه في المنطقة التي يعمل بها . فكيف يصلي في منزل صديقه هل يصلي قصراً أم تماماً ؟ باسمه تعالى : : إذا كان ذاهباً للعمل ثم بعد العمل يريد زيارة صديقه فصلاته تمام في منزل صديقه ، وأما إذا كان ذاهباً للزيارة لا للعمل فعلى رأي السيد الخوئي ( قدّس سرّه ) أنّه يصلي تماماً أيضاً ، وعلى رأينا عليه التقصير لكن لما لم يكن هذا الشخص عالماً بفتوى السيد الخوئي ( قدّس سرّه ) في حال حياته فعليه اما الاحتياط بالجمع بين القصر والتمام أو الرجوع إلى الحي الأعلم هذا إذا لم يكن محل عمله مقر سكناه وإلَّا أتم فيه في كلا الفرضين ، والله العالم . أ ) وتارة أخرى يكون من أول خروجه من المنزل ناوياً لزيارة صديقه بعد الظهر بعد الانتهاء من العمل ، من دون الرجوع إلى المنزل ، فهل يصلي قصراً أم تماماً ؟